ابنا: قال المنصوب إن تضارب الأنباء والتصريحات يبدأ عندما يفقد النظام إنسجامه مع ذاته، وأن تضارب الأنباء عن صحة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وسط التعتيم الإعلامي الشديد الذي يمارسه النظام السعودي لايهم شباب الثورة بقدر مايهمهم تحقيق أهدافها.
وأضاف المنصوب: "أتمنى لعلي عبد الله صالح الشفاء العاجل ليس حبا به وإنما لكي نراه خلف القضبان، لأنه قام بجرائم وحشية".
وأكد المنصوب أنه يجب الحسم والتصعيد في الساحة اليمنية وإجتماع كل الإرادات لإسقاط ماتبقى من رموز النظام وتشكيل مجلس وطني إنتقالي، والضغط على "المافيا العسكري" لإيقافها عن جرائم حرب التي تمارسها في مدن أرحب والحبيلين وباقي مدن المحافظات اليمنية.
وحول موقف المعارضة اليمنية من مقترح عودة صالح برئاسة صورية شكلية مع نقل صلاحيات الرئاسة الى البرلمان، قال المنصوب إنه يجب عليها أن ترفض مثل هذه المقترحات إذا كانت جادة مثلما إنضمت الى الثورة، وإذا لم تكن تبحث عن صفقات سياسية وتبحث عن دولة مدنية حديثة تحترم فيها الحريات السياسية والعدالة الإجتماعية، مؤكدا أنها ستخسر شعبيتها داخل الساحة اليمنية في حال بحثها عن صفقات سياسية.
وأضاف: إذا أراد علي عبد الله صالح أن يعود للبلاد برئاسة صورية، فمن الأفضل له أن يبقى في السعودية التي إستقبلته ليس حبا به، وإنما لكونه ينفذ مخططاتها بالإضافة الى المخططات الأميركية والغربية وغيرهم، والتي يحتج الشارع اليمني الآن على تدخلاتهم في شأن البلاد.
وخلص الى القول إن على كل من إنضم للثورة الإتجاه في خندق واحد مع الشباب من أجل الحسم وإسقاط رموز النظام الباقي، ومحاسبة "المافيا العسكرية" على ما قامت به من جرائم ضد الشعب اليمني، مؤكدا أنه يجب بالمقابل مسامحة الموالين للنظام السابق بإستثناء من كانت يديه ملطخة بدماء الشعب لأنهم يمنيون أولا وأخيرا.
انتهی/137